06 9 / 2014

(Source: mjcodez, via late85)

06 9 / 2014

هذا بيتي 

تجنن الفكرة !! 😢

(Source: nura-des, via late85)

15 8 / 2014

assom:

mwoch:

طفلة فلسطينية تقول لماذا لا نريد السلام مع اليهود…هل تريد سبب آخر الآن! الله معكم

*فليبكي العرب على خيانتهم وجمودهم وجبنهم*
حسبهم الله على ملوك العرب ورؤسائهم..خسئتم “”((

(via n0ufi)

13 8 / 2014

(Source: bdoor5511, via sraaab7)

25 7 / 2014

20 7 / 2014

(Source: nura-des, via maram-th)

20 7 / 2014

"الانتظار قاسٍ إذا كان المرء ينتظر صورة بلا ملامح أو روحاً بلا جسد"

أحمد بهجت ـ تأملات في عذوبة الكون (via arabicprose)

08 7 / 2014

donia-alshetairy:

بما انه إعلامنا سقط ..ولم يبقى له شيئا من الشرف .. لنصنع إعلامنا الخاص ..ولترفرف #فلسطين في كل مكان ومن كل صفحة وحساب ..لنبذل أضعف اﻹيمان ولنصرخ كأمة واحدة بصوت واحد .. #عاشت_فلسطين ولن تموت .

20 6 / 2014

essasaad:

" Juan" هذا الرجل في الصوره يدعى يعمل في مصنع تجميد و توزيع أسماك. وفي يوم من الأيام. وبعد انصراف الموظفين. دخل غرفة التبريد “الفريزر”  وفجأة. أغلق عليه الباب. كان الموظفون جميعا قد غادروا المكان. ولا مجال للنجاة . ورغم هذا. ظل يصرخ بأعلى صوته. ويضرب الباب بكل قوته. وبعد 5 ساعات. كان الرجل على وشك الموت. وفجأه دخل أحد حراس أمن المصنع وفتح الباب وأنقذه. وبعد أن تم أنقاذ الرجل وانتهى الموقف بسلام. سؤل الحارس. كيف عرفت أن الرجل محبوس في غرفة التبريد؟. فأجاب: أنا أعمل في هذا المصنع منذ 35 عاما. مئات الموظفين يغدون ويروحون ولكن.
صباح الخير..مرحباً..أراك غداً هذه الكلمات البسيطة. يقولها لي هذا الرجل تحديداً بشكل مختلف. بعبارة أخرى. هو من الأشخاص القلائل الذين يتعاملون معي على أنني إنسان.  واليوم. تذكرت أنني لم أسمع هذه الكلمات الرقيقة من هذا الموظف بعد إنتهاء العمل. فأدركت أن خطأً ما قد حدث. فظللت أبحث عنه في كل أرجاء المصنع. حتى وجدته في غرفة التبريد. وأنقذته.
كل ما نقوله له تأثير على من حولنا. حتى كلمة صباح الخير. إذا أحسنا تعاملنا مع الجميع بغض النظر عن اعراقهم وطبقاتهم .. لا شك أنه سيكون له الفرق كبير والتأثير العميق في نفوسهم . (( لا فرق بين عربي أو أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى )) سبحان الله العظيم كان حسن خلقه وبشاشة وجهه هو السبب في إنقاذ حياته ..

essasaad:

" Juan" هذا الرجل في الصوره يدعى
يعمل في مصنع تجميد و توزيع أسماك.
وفي يوم من الأيام.
وبعد انصراف الموظفين.
دخل غرفة التبريد “الفريزر”
وفجأة. أغلق عليه الباب.
كان الموظفون جميعا قد غادروا المكان.
ولا مجال للنجاة .
ورغم هذا. ظل يصرخ بأعلى صوته. ويضرب الباب بكل قوته.
وبعد 5 ساعات. كان الرجل على وشك الموت.
وفجأه دخل أحد حراس أمن المصنع
وفتح الباب وأنقذه.
وبعد أن تم أنقاذ الرجل وانتهى الموقف بسلام.
سؤل الحارس. كيف عرفت أن الرجل محبوس في غرفة التبريد؟.
فأجاب: أنا أعمل في هذا المصنع منذ 35 عاما. مئات الموظفين يغدون ويروحون ولكن.

صباح الخير..مرحباً..أراك غداً
هذه الكلمات البسيطة. يقولها لي هذا الرجل تحديداً بشكل مختلف.
بعبارة أخرى. هو من الأشخاص القلائل الذين يتعاملون معي على أنني إنسان.
واليوم. تذكرت أنني لم أسمع هذه الكلمات الرقيقة من هذا الموظف بعد إنتهاء العمل.
فأدركت أن خطأً ما قد حدث.
فظللت أبحث عنه في كل أرجاء المصنع. حتى وجدته في غرفة التبريد. وأنقذته.

كل ما نقوله له تأثير على من حولنا.
حتى كلمة صباح الخير.
إذا أحسنا تعاملنا مع الجميع بغض النظر عن اعراقهم وطبقاتهم .. لا شك أنه سيكون له الفرق كبير والتأثير العميق في نفوسهم .
(( لا فرق بين عربي أو أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى )) سبحان الله العظيم كان حسن خلقه وبشاشة وجهه هو السبب في إنقاذ حياته ..

(via jenevr)

10 6 / 2014

mrraaam:

aoode202:

3n-ashya2:

abu-macintosh:

Christian mobs mutilate minority in Republic, The world remains silent whilst Christians slaughter Muslims, Quran’s are being burnt, Mosques vandalised, their flesh is being eaten even after death! Ethnic cleansing of Muslims in Central Africa, whilst the UN wants you to believe it is a SECTARIAN ‘clash’. If Muslims retaliate or Al-Shabab react back they are labelled to you as 'Terrorists', crusades is massacring everyone who follow utter lailahailallaah (There is none worthy of worship except Allah). May Allah (SWT) curse be upon the murderers.

إنا لله وإنا إليه راجعون

حسبنا الله ونعم الوكيل.

حسبنا الله ونعم الوكيل * لا حول ولا قوة إلا بالله

💔

(via satanbeauty)

08 6 / 2014

kh6wah:

إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ

مثلك أنا - وسم : الفديو 

(via schehrazad)

04 6 / 2014

miss-riva:

أنا يا أُمي … لا أخشى الوحدة بعدَ مرور السنين لا أخشى أن يفوتني القطار ويضيعُ عمري على عتبات الانتظار لا أخشى أن تـُـقيّــد الوحدة زمني الآتي .. ويحاصرني الخوف بِ الليل والنهار كل ما أخشاه يا أُمي .. أن يرافقني الى مقاعد شيخوختي هذا الحنين

Riva ~

miss-riva:

أنا يا أُمي … لا أخشى الوحدة بعدَ مرور السنين
لا أخشى أن يفوتني القطار ويضيعُ عمري على عتبات الانتظار
لا أخشى أن تـُـقيّــد الوحدة زمني الآتي .. ويحاصرني الخوف بِ الليل والنهار
كل ما أخشاه يا أُمي .. أن يرافقني الى مقاعد شيخوختي هذا الحنين

Riva ~

(via miss-riva)

04 6 / 2014

anwaralzaid:

‏مازلت حيًا وأؤمن بأني سأجد الطريق يوماً ما إلى ذاتي إلى حلمي إلى ما أريد! سأصنع الفرص والأحلام والأهداف والأماني

(via sraaab7)

19 5 / 2014

you-are-another-me:

The world is full of beautiful people. An anonymous man in Saudi Arabia installed a giant refrigerator in front of his house. He and his neighbors leave their leftovers in it daily, providing free food for the less fortunate children in his town. He wants to spare them the “shame” of begging, and provide them with proper meals instead. 

you-are-another-me:

The world is full of beautiful people. An anonymous man in Saudi Arabia installed a giant refrigerator in front of his house. He and his neighbors leave their leftovers in it daily, providing free food for the less fortunate children in his town. He wants to spare them the “shame” of begging, and provide them with proper meals instead. 

(via hyoonj)

18 5 / 2014

(Source: shrooqalharbi, via soair)